تحصي ولاية سطيف
تأخرا رهيبا في انطلاق أشغال ب 253 مشروع عبر مختلف البلديات من اصل 301 مشروع ضمن
برنامج صندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية، وذلك بسبب بطء الإجراءات الإدارية
والبيروقراطية بالدرجة الأولى وتقاعس الكثير من المنتخبين في تجسيدها
نتيجة تفاقم الهوة بين منتخبي المجلس الواحد وفاتورة التحالفات غير طبيعية التي
تطبع مختلف مجالس الشعبية البلدية بسطيف.
والي الولاية مصطفى ليماني وامام هذه الوضعية الكارثية منح لمختلف
المسؤولين فرصة شهر واحد لانطلاق المشاريع قبل سحبها من البلديات المتقاعسة وحتى
حرمانها من مشماريع مستقبلا .
عبد الحميد لوعيل /موقع صوت سطيف

