تعود أسباب هذا التراجع الى ما يلي :
- النتائج الضعيفة التي سجلها المنتخب الوطني في منافسة كأس إفريقيا
للأمم الأخيرة بكوت ديفوار، واقصاءه في الدور الأول، ما أسفر عن خسارته لـ13 مركزا بعد أن كان يحتل رفقاء القائد رياض محرز
المركز 30 عالميا، في آخر تصنيف.
-على الصعيد الإفريقي، احتل المنتخب الوطني المركز السابع بعد أن كان
يتواجد في المركز الرابع في التصنيف الأخير الذي صدر قبل انطلاق منافسات كأس
إفريقيا 2023.
-التصنيف الأخير للفيفا، اتسم بارتقاء المنتخب الايفواري المتوج باللقب
الإفريقي، بعشرة مراكز، حيث انتقل من المركز ال ـ49 إلى 39، فيما حقق منتخب
نيجيريا، منشط المقابلة النهائية في العرس الإفريقي، قفزة نوعية بانتقاله من الصف
ال ـ42 إلى 28 (+14). ويعود الفضل فيها أساسا إلى مشواره الجيد في الموعد
الايفواري.
- انعكاس نتائج كاس إفريقيا الأخيرة مباشرة على ترتيب المنتخبات
الإفريقية في التصنيف العالمي، باعتبار أن المنتخب التونسي تراجع كذلك إلى المركز الـ
41 بعد أن
كان يحتل المرتبة الـ28 في التصنيف السابق.
- على مستوى مقدمة الترتيب، حافظ المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب العالمي
في مونديال قطر2002، على صدارة الترتيب، متقدما على المنتخب الفرنسي ثم منتخب
إنجلترا. هذا وحافظ
المنتخب البلجيكي على مركزه الرابع متبوعا بالمنتخب البرازيلي (المركز الخامس).
عبد الحميد لوعيل /موقع صوت سطيف

