يبدوا أنا قطاع
التربية بسطيف ، لا يعترف لا بقرارات الوزارة الوصية و لا حتى بتعليمات و توجيهات
رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ، فعلى سبيل المثال فإن الاستقبال بمديرية التربية
هو اخر اهتمامات المدير و رغم التعليمات في هذا الشأن بضرورة تخصيص يومين
للاستقبال ، فإن مديرية التربية سطيف تخصص يوما واحدا فقط و تكلف به موظف مجرد من
الصلاحيات ليصبح عمله مجرد أداة تسجيل ليس لها أي اثر ، حتى ان الكثير من الموظفين
الذين يقصدون المديرية يرفضون الاستقبال من طرف موظف لا يمكنه حل مشاكلهم ، هذا
الامر اثر على السير الحسن للقطاع بسطيف بالإضافة الا انه تحدي لتعليمات رئيس الجمهورية بضرورة تعزيز مبادئ
دولة القانون و أخلقة و شفافية عمل السلطات العمومية .
من جهة فضيحة أخرى تهز قطاع التربية بسطيف فضيحة أخرى حيث
علمت صوت سطيف أن ما يقارب 11 أستاذ بمؤسستين تربويتين يتقاضون اجورهم شهريا منذ
الدخول المدرسي دون تقديم أي خدمة ، يعني (قاعدين و يسلكو) حسب التعبير العامي .
و يتوزع هؤلاء على
مدرستين الأولى ببلدية الاوريسية و الثانية ببلدية سطيف ، و حسب مصادر صوت سطيف
فإن هؤلاء الأساتذة قدموا شكاوي الى
مديرية التربية بضرورة حل مشكلتهم و
تمكينهم من أفواج دراسية لأداء مهمتهم لكن رد مديرية التربية كان صادم و غير متوقع ، (راكم
تسلكوا واش قلقكم ) ، نفس المصادر أكدت ان مديرية التربية وقعت في خطأ كبير في اعداد الخارطة المدرسية في
بداية السنة و التي وافقت عليها وزارة التربية ، حيث أن إعداد هذه الخرائط لم يكن
متوافق مع واقع الهياكل ، حيث ادمجت اقسام و أفواج دون التأكد من انتهاء أشغال التوسعة من طرف
مصالح البلديات في بعض المؤسسات ، و بعد
تعيين أساتذة لم يتم تصحيح الوضعية و ابلاغ مصالح الوزارة هروبا من تحمل المسؤولية امام الوزير أو قد يكون
تهاون و اهمال غير محسوب العواقب من طرف القائمين على مصالح مديرية التربية و على
راسهم السيد المدير الذي وجد نفسه مكبلا بحاشية
معروفة ، نجحت فقط في زرع الفتنة و الحقد بين الموظفين و تحريض مدير التربية على امينه العام الذي جرد من جميع صلاحيته و حتى من
اغلب الموظفين التابعين للأمانة العامة في
سابقة أولى على المستوى الوطني .
الغريب في الامر و
الذي لا نجد له أي تفسير يتم انجاز مقررات تعاقد على مناصب شاغرة في وسط بلدية
سطيف ، في حين يتواجد أساتذة يتقاضون
راتبهم بدون تقديم أي خدمة .
فهل يتدخل وزير
التربية لتصحيح الوضع و توقيف هذه
الفوضى التي تعرفها مصالح مديرية التربية
بسطيف منذ سنوات .
الموضوع للمتابعة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عاشور جلابي / صوت سطيف

