تشكل عملية
توزيع السكن الايجاري المدعم ببلدية عين ولمان احد الأسباب الخلافية بين المنتخبين
المحليين، جاء ذلك بعد ان طفت الى السطح
معالم القائمة الاسمية للمستفيدين التي كشفت عن استفادة أقارب المير وبعض
المنتخبين الموالين له ، وان الشجب والتذمر على هؤلاء المستفيدين عدم توفر الشروط
الضرورية للاستفادة من هذا النوع السكني ، حيث يطالبون من الوالي التدخل العاجل لإنهاء
هذا التحايل في اعداد قائمة المستفيدين، وإعادة غربلة والتدقيق فيها ، فلا يعقل ان
يكون المستفيد اعزب واقصاء ارباب العائلات الذين سئموا من طول الانتظار ضمن
الطابور الطويل.
هذا الوضع نقل
الى أروقة المجلس الشعبي الولائي عبر منتخب من بلدية عني ولمان خلال الدورة الأخيرة
حيث طالب بضرورة منح السكنات
لمستحقيها بطريقة تضمن العدالة والمساواة، وتكرس مبدأ الاستحقاق، ولا يجب العبث
ببرامج الدولة وتمكين ذوي القربى على حساب السواد الأعظم من الساكنة.
من جهة أخرى يطالب الكثير من أصحاب الطابور
الطويل ضرورة إضفاء نوع الشفافية في اعداد سواء قائمة السكن الاجتماعي او القطعة الأرضية
المنتظرة ب "لعبايد" التي كثرت الاقاويل حول اعدادها مسبقا الامر الذي
يزيد من حدة الشرخ الحاصل على مستوى المجلس بعد ان انكشف المستور وتبعثرت أجندة الجميع.
عبد الحميد
لوعيل /موقع صوت سطيف

