هي بناية آيلة للسقوط في أي لحظة ،تقع على
بعد أمتار من مقر البلدية، تشكل خطرا محدقا على المارة، منهارة جزئيا خاصة على
مستوى الاسقف والجدران.
الهيكل الآيل للسقوط كان عبارة عن كنيسة خلال
الحقبة الاستعمارية، واستغلت كمقر للبلدية غداة الاستقلال، وتحولت الى سكنات للمواطنين،
وفي آخر استغلال لها كانت مقرا لفرقة الدرك الوطني، وتحولت حاليا مرتعا للمدمنين ومتعاطيي
المخدرات ووكرا للفساد الأخلاقي.
متى تتحرك السلطات لإزالة هذا الهيكل الاسمنتي واستغلال وعاءه العقاري في تجسيد
مشاريع خدماتية تعود بالفائدة للبلدية والمواطن .
عبد الحميد لوعيل /موقع سطيف

