تحركت وزارة الأشغال
العمومية والمنشآت القاعدية ،ممثلة بالجزائرية للطرق السيّارة و هي شركة جزائرية مهمتها تشغيل و استغلال
شبكة الطرق السيارة في الجزائر بإحداث تغيير طال انتظاره مس عدة إطارات بمشروع الطريق السيار العلمة جن جن الذي أنطلق شهر اوت 2013
و يعرف تأخرا كبيرا حتى أصبح يسمى مشروع القرن .
حيث تم تعيين الاطار
بلعدوي رشيق مديرا لمشروع الطريق السيّار "جن جن – العلمة" خلفا للمدير
السابق " ب_ع" الذي فشل فشلا
ذريعا في إعادة بعث المشروع من جديد.
الاطار الجديد على راس
المشروع بلعدوي رشيق ينحدر من ولاية سطيف
و هو إطار ذو كفاءة حسب ما يتداول في محيط المشروع ، كما انه من العناصر البارزة في
الجزائرية للطرق السيّارة التي تعول عليهم الوزارة في إعادة بعث هذا المشروع
المتعثر منذ سنوات طويلة لأسباب متعددة تتعلق بأزمة الشركة المكلفة بالإنجاز و مشاكل إعادة التقييم و ازمة كورونا .
للإشارة حركة التغيرات
مست أيضا رئيس مشروع الطريق السيّار جن جن – العلمة في شطره العابر لولاية جيجل
اين تم انهاء مهام رئيس المشروع السابق و
تعيين إطار جديد خلفا له و يتعلق الامر ب خلفه توهامي الذي يملك هو الاخر الخبرة و
الكفاءة اللازمة لتجاوز العقبات التي يعرفها المشروع في جزئه الرابط لولاية جيجل .
بلعدوي رشيق
التغيرات الجديدة من
شأنها إحداث ديناميكية اكبر في هذا المشروع الذي له أهمية كبيرة جدا لساكنة
المنطقة و لكل الوطن لما يوفره من خدمات في مجال النقل و تخفيف الضغط على حركة
السير التي يشهدها هذا المسار خاصة في الصيف ، و كذا في المجال الاقتصادي حيث يعد هذه الطريق الروح النابضة مستقبلا لفرص
الاستثمار و الاقتصاد الوطني ، خاصة من خلال تسهيل نقل السلع و المنتوجات المصنعة
الموجهة للتصدير عبر ميناء جن جن و منها الحديد والصلب والإسمنت و غيرها او من
خلال نقل السلع المستورة عبر الميناء و هي كثيرة و متنوعة .
يبقى فقط التزام الوزارة بمرافقة المشروع و
العمل على توفير السيولة المالية مع ضمان أجال محددة لاستلام المشروع ، أو حتى وضع رزنامة لاستلام أشطره
الواحد تلو الاخر .
ـــــــــــــــــــــــــ
صوت سطيف / عاشور جلابي

