حيث شهدت فترة إدارته لدار الثقافة بسطيف انتعاشا
ثقافيا من خلال احتضانه لعدة مبادرات ثقافية في الأدب و الشعر و السينما و
المسرح و فتحه لقنوات التواصل مع الفنانين
و الشعراء و الأدباء على اختلاف مشاربهم و توجهاتهم .
فعلا ذهابه يعتبر خسارة لولاية سطيف التي يٌعرف
عنها أنها غير حاضنة لأبنائها ، و هو ما تأكد اليوم مع الفنان عبد الرزاق بوشناق و
قبله كثيرون ، و رغم ذلك نقول هنيئا لولاية ميلة بهذا المدير الكفء الذي سيعطي الاظافة
لقطاع الثقافة هناك.
ــــــــــــــــــــــــــ عاشور جلابي /
صوت سطيف.

