قام اليوم الوزير الأول سيفي غريب، بتكليف من رئيس الجمهورية بزيارة عمل وتفقد إلى ولاية باتنة، أشرف خلالها على تدشين وإطلاق عدد من المشاريع الصناعية، في إطار الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى إحياء المشاريع المصادرة بموجب أحكام قضائية وإدماجها مجددًا ضمن الدورة الاقتصادية.
وعقب زيارته لولاية تيسمسيلت صبيحة اليوم ذاته، تنقل الوزير الأول إلى ولاية باتنة، و أشرف على إطلاق مشروع مصنع لإنتاج القطع والأجزاء المعدنية عبر تقنية القولبة.
وتندرج هذه الخطوة في سياق تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية المتعلقة بمواصلة بعث المشاريع المصادرة في إطار مكافحة الفساد، وإعادة توظيفها بما يخدم الاقتصاد الوطني، باعتبارها ممتلكات عمومية
ومن المنتظر أن يشكل هذا المصنع نواة قطب صناعي واعد لتطوير صناعة هياكل السيارات في الجزائر، مع التوجه مستقبلًا نحو الأسواق الإقليمية، إلى جانب مساهمته في خلق مناصب شغل نوعية، ونقل المعارف، وتنمية كفاءات الموارد البشرية.
وفي المحطة الثانية من الزيارة، أشرف الوزير الأول على تدشين وحدة لتركيب غرف التبريد الخاصة بالشاحنات، حيث اطلع على مختلف مراحل إنجاز المشروع وتلقى شروحات مفصلة حول نشاطه وآفاق تطويره.
كما أشرف الوزير الأول، بالمناسبة على مراسم توقيع عدد من الاتفاقيات المتعلقة بدعم الاستثمار وترقية التنمية الصناعية، لاسيما في مجالات المناولة وتعزيز الإدماج المحلي وتطوير الشراكات بين المؤسسات الاقتصادية.
وشدد الوزير الأول على ضرورة الالتزام الصارم بتوجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى تسريع وتيرة تجسيد المشاريع الصناعية ورفع مساهمة الإنتاج الوطني في مختلف الشعب الاستراتيجية.
وقد رافق الوزير الأول خلال هذه الزيارة كلّ من وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، و وزير الصناعة، فضلاً عن عدد من المتعاملين الاقتصاديين.
ص. ب/ صوت سطيف

