يعاني سكان قرية "أولاد عباس"
ببلدية التلة بسطيف من نقص بعض متطلبات الحياة الضرورية، تأتي في مقدمتهم مياه
الشرب التي تنعدم تماما بالجهة الشرقية للقرية، حيث يضطر السكان لجلبها بطرق
تقليدية أو شراء صهاريج المياه بمبالغ مختلفة، و أحيانا تقوم البلدية بتزويدهم
بصهاريج المياه التابعة لها، و رغم تخصيص البلدية لغلاف مالي لمشروع "تجديد و
توسيع شبكة المياه بمشتتة أولاد عباس" و الاعلان عن المنح المؤقت للمشروع شهر
جوان الماضي على أن ينتهي بعد ثلاثة أشهر، لكن المشروع لم ينطلق رغم إنقضاء المدة،
كما يعاني السكان هذه الجهة من وضعية
الطريق الرابط بين المدرسة و سكان القرية
حيث يتحول الى سلاسل من الاوحال و البرك المائية بعد سقوط الامطار مما يعيق
حركة تنقل السكان، و لم يسلم التلاميذ من معاناة هذا الطريق للوصول الى المدرسة
الابتدائية، كما يعتبر الواد الفاصل بين الجهة الشرقة للقرية و الغربية من اكبر
العوائق التي يعاني منها السكان بسبب صعوبة عبوره للوصول الى هذا الطريق و بعد
سقوط الأمطار و فبضان الواد يتعذر على التلاميذ الوصول الى المدرسة، و اذا كانوا
في المدرسة فإنه يتعذر عليهم الوصول الى منازلهم الى غاية تدني مستوى مياه الواد لعبوره و العودة الى منازلهم و
في ساعات متأخرة من النهار، و قد طالب السكان منذ سنوات بإنجاز جسر لكن دون جدوى، و يشتكي هؤلاء أيضا من نقص الإنارة العمومية مما يصعب
عليهم الخروج ليلا للوصول الى المسجد، كما شكل هذا خطر هجوم الحيوانات المفترسة على بعش دواجن أهل
القرية، و خطر بالوعات المفتوحة لمياه الصرف الصحي، و اشتكى آخرون من قلة شدة التيار الكهربائي و عدم قدرته على تشغيل كل
الآلات الكهرومنزلية و يطالب السكان بوضع محول كهربائي أكثر شدة، و أمام هذا الوضع يأمل السكان من
الجهات الولائية التفاتة صغيرة لتوفير بعض المتطلبات و تحسين ظروف معيشة السكان.
إتصلنا برئيس المجلس الشعبي البلدي عدة مرات عبر هاتفه لكنه لم يرد.
ص.ب / موقع صوت سطيف

