زكت المجموعات البرلمانية بمجلس الأمة، اليوم الاثنين،
السيناتور عن الثلث الرئاسي، عزوز ناصري، ليتولى منصب الرئيس، خلفا لصالح ڤوجيل.
وجرى تنصيب ناصري بصفة رسمية، بحضور الرئيس السابق
ووزير العلاقات مع البرلمان، وبرئاسة السيناتور حمى شوشان، وهو أول رئيس للهيئة
التي أنشئت في بدايات التسعينيات، من جيل الاستقلال
وبكلمات مقتضبة، تحدث ممثلو المجموعات البرلمانية عن
موقفهم تجاه المسؤول الجديد، ووجهوا عبارات الشكر لسلفه.
وعن تفاصيل سيرة الوافد الجديد، نشر مجاس الأمة لمحة عن
مساره الدراسي والمهني، لافتا إلى أنه حائز على بكالوريا شعبة فلسفة 1966، وشهادة
المدرسة الوطنية للإدارة - فرع القضاء سنة 1970.
كما يحمل ناصري ليسانس في الحقوق من جامعة الجزائر.
وعلى الصعيد المهني، اشتغل ناصري قاضيا بين سنتي 1971-1972 في محكمة الشلف، في
إطار الخدمة الوطنية، ثم مساعد نائب في المدة بين 1972-1974 بمجلس قضاء مستغانم،
وبعدها نائبا عاما بين 1974-1978 بمجلس قضاء سكيكدة.
كما اشتغل ناصري نائبا عاما في المدة 1978-1985 في مجلس
قضاء قسنطينة. وشغل أيضا منصبا تنفيذيا كمدير بوزارة العدل: 1985-1988. وعاد إلى
القضاء كنائب عام مساعد: 1988-1989 بالمحكمة العليا.
وعُيّن السيناتور عضوا بالمجلس الدستوري، في المدة بين
1989-1995، ليتقلد أعلى منصب في القضاء كرئيس أول للمحكمة العليا في السنوات
1995-2001.
وانتخب ناصري نائبا بالمجلس الشعبي الوطني عن حزب جبهة
التحرير الوطني عن ولاية سطيف، في العهدة البرلمانية2002-2007 . وأخيرا عُيّن عضوا
بمجلس الأمة عن الثلث الرئاسي: 2022-2025.
يذكر للتاريخ ان الرئيس الجديد لمجلس الامة هو اول منتخب من اشهر سيف معارضته للرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة بقاعة جيلالي مبارك بالعلمة.
موقع صوت سطيف

