أخيرا رفع الحصار المفروض على بلدية عين عباسة
بخصوص مدى استفادتها من حصص سكنية اجتماعية خلال السنوات الماضية ،
حيث استطاع المير الوافد الجديد الى توفير الوعاء العقاري اللازم لتوطين برامج سكنية ، فكان له ما اراد مع والي منذ قدومه لمس تقاعس الاميار في توفيىر الاوعية العقارية ، بدليل ان حصة ولاية سطيف عموما من السكن جاءت شحيحة جدا .
فعلى مر العهدات السابقة كان الاميار يختبئون وراء عبارة "الله غالب انعدام الوعاء العقاري
" ،غير ان المير الجديد استطاع إعادة بعث حظيرة السكن مباشرة بعد تنصيبه باختياره
ارضيات لتوطين سكنات جماعية ، وتركز عمل اللجنة على أراضي واقعة بمخططات شغل أراضي
في كل من عين عباسة مركز ، وكذا قرية البطحة التي هي بالأساس ملك للدولة .
وتكلل هذا المجهود باستفادة البلدية في سابقة أولى
في تاريخها بحصة 100 مسكن ايجاري عمومي، حصة غير كافية بالنظر الى حجم الطلب
المتزايد ولا تعوض ما فات البلدية من حصص في الماضي.، غير ان الحصة تكشف مدى تفهم
الوالي خلال زيارته الأخيرة الى البلدية والتي وقف على حرص المنتخبين على ضرورة
التخفيف من وطأة السكن ببلدية محورية ذات طابع فلاحي ، وتبقى بحاجة كبيرة الى حصص
من السكن الريفي للمحافظة على خصوصيتها ، وضمان استقرار ساكنتها ..
بلدية عين عباسة
بحاجة الى عقلانية في استغلال العقار خاصة وانها تجمعاتها السكنية محاطة بأراضي
المجموعات الفلاحية خاصة جانب الطريق الوطني رقم 75 الذي ورغم أهمية موقعه الا انه
يتطلب حرصا وتركيزا للمحافظة عليه من أي توسع في ظل التشريعات الجديدة.
عبد الحميد
لوعيل /موقع صوت سطيف

