في بيان جريء شديد اللهجة برأ مدراء ثانويات ولاية سطيف ذمتهم من أي انسداد قد يحصل في الثانويات، أو أي انزلاق قد يؤدي الى تعطل سير المؤسسات خلال الموسم الدراسي الجاري، و أكدوا عجزهم التام عن اتخاذ الحلول الترقيعية لمشاكل تتجاوز قدراتهم و مهامهم و حملوا ذلك للوصاية ممثلة بمديرية التربية .
البيان الذي تحصلت صوت سطيف على نسخة منه حرره المجلس الولائي المستقل لمديري الثانويات، المجلس الولائي سطيف و ممضى من طرف رئيس المجلس سليم طبيش، هذا الأخير و في اتصال به أكد أن مدراء الثانويات واعون بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم و يتمنون الخير لكل التلاميذ و الأساتذة و الطاقم التربوي و الإداري، و أضاف أن المجلس يرى ان ولاية سطيف تتجه نحو الانحدار في قطاع التربية بعد تعب القواعد جميعا وصدقهم واخلاصهم، أين تم تحقيق مراتب متقدمة في النتائج وأصبح ينظر للولاية كنموذج يحتذى به، لكن أضاف أنه للأسف بدأ التراجع و ستفقد الولاية مكانتها وهذا ما يحز في أنفسهم.
و بالرجوع للبيان، فإن شرح الوضع القائم يبين بالتفصيل، أن ما تعانيه المؤسسات سببه معيقات من مصالح المديرية التي تتجاهل مراسلات المدراء و تتعامل معهم بانتقائية، خاصة مصلحة البرمجة التي تتحجج في كل مرة بنقص الميزانية.
كما نبه البيان الى الشغور الحاصل في بعض المناصب في المديرية، و الذي اثر سلبا على العمل الإداري و على الدخول المدرسي بصفة عامة، و أشار البيان الى النقص الحاصل في العمال المهنيين و المناصب الإدارية، اين تلجأ المديرية عادة الى التسخير العشوائي و الانتقائي، و هو ما خلق فوضى كبيرة في القطاع.
للإشارة يشهد قطاع التربية بسطيف هذه السنة فوضى غير مسبوقة، جعلت الدخول المدرسي يتأجل في الكثير من المؤسسات التعليمية، فيما تبقى فوضى التسيير و التسخيرات العشوائية و غير النظامية تثير الكثير من التساؤلات، حيث حصلت صوت سطيف على الكثير من الوضعيات في عدة مؤسسات تعليمية، تتطلب فتح تحقيق من المصالح المخولة، لأنها على علاقة مباشرة بسوء التسيير و تبذير المال العام و مخالفة تعليمات رئيس الجمهورية و حتى بنود الدستور، التي تضمن المساواة في التعليم لجميع الفئات... (الموضوع للمتابعة )
ــــــــــــــــــــــــــ عاشور جلابي / صوت سطيف

