في شكاوي لبعض المترشحين بولاية سطيف لمنصب التوظيف على الأساس التعاقد لأساتذة التعليم الابتدائي اللغة الإنجليزية و التربية البدنية و الرياضية ، تحصلت صوت سطيف على نسخ منها ، أين أقصت مديرية التربية بسطيف العشرات من المترشحين بحجة عدم وجود وثيقة شهادة الإفادة في الملف رغم انها غير مطلوبة في تعليمة الوزير وفق البيان الصادر بتاريخ 01 اوت 2023 و التي تحدد الوثائق المطلوبة في الملف و هي استمارة التسجيل ، نسخة من الشهادة ، بطاقة الإقامة و وثيقة الخدمة الوطنية بالنسبة للرجال فقط ، كما ان مديرية التربية بسطيف لم تعلم المترشحين عن طريق أي وسيلة بضرورة تقديم هذه الوثيقة و لم يتم الاعلان عن هذا الامر عبر الصفحة الرسمية لمديرية التربية كما هو معتاد، كما ان هؤلاء المترشحين الذين تم اقصائهم كانوا السنة الماضية ضمن قوائم الاحتياط و في ترتيب متقدم مما يسمح لهم هذه السنة بنيل منصب عمل ، لكنهم أقصوا و حسب قولهم فإنهم عند اتصالهم برئيس مصلحة المستخدمين ، قال لهم بالحرف الواحد اذهبوا الى وزارة التربية ، أما بعض المترشحين الاخرين فإنهم لم يجد أسمائهم أصلا في قوائم المقبولين رغم أنهم وضعوا ملفه كاملا دون نقصان.
من جهة أخرى أحتج مترشحون ببلدية عين السبت على نجاح أحد المترشحين رغم انه غير مقيم بالبلدية ، و قدم فقط شهادة إيواء ، بينما يتطلب الملف شهادة إقامة و ليس شهادة إيواء .
و في بلدية العلمة رفع المترشحون شكوتهم بعد اختفاء غامض لثلاث مناصب ، حيث إشارة الوضعية الرقمية الرسمية و بختم مديرية التربية لوجود 20 منصب ، و بعد توجه الناجحين لاستلام المقررات تم ابلاغهم ان عدد المناصب 17 منصب فقط ، و هو ما استغرب له المعنيين متسائلين أين اختفت المناصب الثلاث، حيث علمنا بعدها ان المديرية عوضت المناصب لمتخرجي المدرسة العليا ، في حين اسرت مصادرنا انه سيتم استدراك هذا الخطا الجسيم بعد تناوله اعلاميا و على منصات التواصل الاجتماعي .
أما احد المترشحين و هو مستفيد من منحة من صندوق المعاشات العسكرية تحصل عليها في اطار مكافحة الإرهاب ، فقد تم رفض ملفه الكامل ، رغم التعليمات الواضحة في هذا الشأن من طرف مصالح الوظيفة العمومية و التي ترخص لهذه الفئة بالتوظيف في الإدارات و المؤسسات العمومية في حالة استفائها شروط التوظيف .
تأتي كل هذه الشكاوي و الاحتجاجات و مصلحة المستخدمين بمديرية التربية بسطيف تسير بالوكالة و القائم عليها يفتقد لأي وثيقة تعيين في هذا المنصب ، و هو ما يطرح أكثر من سؤال حول استمرار سياسة البريكولاج بمديرية التربية بسطيف ، حيث تم الاتصال عدة مرات بمدير التربية للإجابة على هذه التساؤلات لكن دون جدوى و يبقى حق الرد مكفول .
ـــــــــــــــــــــــــــ عاشور جلابي / صوت سطيف

