يطالب المستفيدون
من حصة 1500 سكن عدل بالعلمة مدير التعمير والبناء الوفاء بالتزاماته اتجاههم ،
وتحمل كامل مسؤولياته درءا لوقوع كارثة بيئية بسبب عدم إتمام مشروع التهيئة والربط
الجيد بالشبكات بالنسبة لحيهم ، بعد ما باتت المياه المستعملة تشكل ديكورا يوميا
يؤرق مزاج الساكنة ويعكر صفو حياتها امام مرائ ومسمع السلطات الامر الذي يؤثر على
البراءة ويحرمها من فضاءات اللعب .
مصدر من
المديرية اكد ل" صوت سطيف" ان المدير شكل خلية ازمة للتكفل بهذاالملف
مكون من مختلف الجهات المعنية ،الا ان دار لقمان لا تزال على حالها ،ويوميات
الساكنة مع تسرب المياه باتت تؤرق الجميع امام تماطل الجهات المسؤولة في الوفاء
بالتزاماتها ، ويبقى المواطن يدفع فاتورة وعود المسؤولين في صمت.
رئيس بلدية
العلمة بالنيابة طارق حموم اكد ل "صوت سطيف" ان مصالح البلدية تتدخل من
حين لآخر لرفع الغبن والتخفيف على الساكنة
حرصا منها وخوفا على الصحة العمومية ،خاصة
وان المشروع يخص مديرية التعمير والبناء ، مؤكدا بقاء مصالح البلدية تحت تصرف الساكنة الى غاية اتمام المشروع حسب الظروف .
هذا وتبقى
معاناة السكان متواصلة في ظل التراخي الممنهج من طرف الجهات المسؤولة التي لم تعير
الموضوع أي اهمية في نظر المستفيدين الذين عانوا في السابق من طول الانتظار للحصول
على مفاتيح سكناتهم ، ورضوخ المسؤولين للضغط وتسليم السكنات قبل استكمال المشروع
،ليجد المستفيد نفسه تحت طائلة حزمة من الاختلالات وتزامن ذلك مع الدخول الاجتماعي
.

