علم موقع " صوت
سطيف " من مصادر متطابقة موثوقة ان مديرية الشباب والرياضة تكون قد طوت والى
الابد ملف اتحاد سطيف بصفة نهائية وقطعية ،بعدم اعترافها بشرعية الجمعية العامة
الأخيرة التي قيل عنها جمعية انتخابية ،والتي تميزت باستعراض كمشة من أعضاء الجمعية
العامة عضلاتهم وفي تحدي صريح للإدارة
وبدون أي ترخيص وعقد جمعية عامة ثبّت
المحضر القضائي تأكيد مصالح مديرية الشباب
والرياضة عدم شرعية كل من الجمعية العامة عدم شرعية ملف المترشح المزعوم.
هذا وبحسب نفس
المصادر فان لجنة الترشيحات بعد ان ضربت عرض الحائط المهام الموكلة اليها ، تكون
قد اخفت مرة أخرى على مترشحها المزعوم وأنصاره
استلامها تقرير مديرية الشباب والرياضة عشية انعقاد الجمعية العامة الثانية والكشف عن محتواه ، التي تؤكد على عدم شرعية
الجمعية العامة من أصلها وعدم استيفاء ملف المترشح الشروط القانونية أهمها المستوى
التعليمي وضلوعه في قضايا ومشاكل الفريق العريق ،كما زاد استدعاء الجمعية العامة
بدون ختم ، وخارج أسوار مقر النادي ، والاختلاف الصارخ في التوقيعات نفسها ،وكذا
ترخيص عقد الجمعية العامة من عدمه وصمة عار في جبين مهندسي سيناريو عقد الجمعية العمامة
بأي طريقة ومحاولة فرض مترشح لا يزال يؤمن بطلب تفويض من الوزارة لرئاسة النادي
العريق .
من جهة أخرى تطمئن
مديرية الشباب والرياضة انصار الفريق بان مصالحها قد وضعت في الحسبان قضية انخراط
الفريق واستيفاء وضعه كل الشروط قصد ضمان انطلاقة الموسم الكروي الجديد 2023/2024
،وبالمقابل يدور حديث معمق بشان مستقبل الفريق الذي يتطلب شجاعة قوية لاتخاذ حلول
جذرية تساهم فيها بلدية سطيف بقسط كبير باعتبارها الممول الرئيسي للفريق ، والبداية منطقيا
وبالنظر إلى تركيبة الجمعية العامة الحالية فان حل الجمعية العامة بات أمرا مستعجلا
وخيارا يلقى اجماعا واسعا ، وتشكيل مكتب مسير مؤقت يتكون من وجوه مصداقيتها من نظافة ايديها ، والتي تكون أولوياتها
تنظيم بيت الفريق على أسس شفافة ومعايير محددة أهمها إقصاء من الجمعية كل من له
سوابق مع الفريق من سحب الثقة أو الاستقالة ،او عدم تقديم الحصيلة المالية
والوثائق ،وعدم استكمال العهدة ، والرفع من شروط الترشح عاليا خاصة المستوى التعليمي
وفتح فرص انخراط الشباب ،،وحسب مصادر موقع "صوت سطيف "فان نقاشا واسعا
يتضمن كل هذه النقاط التي ينتظر بلورتها خلال الأسبوع القادم من طرف الإدارة .
من جهة اخرى فان
الكثير من يتغنى بحب الوان الفريق فهم يضعون في مقدمة اهتماماتهم قيمة الاعانات التي ترصد للفريق والمناورة في
كيفية الوصول اليها والاستفادة منها ،لانه الواقع وبالدليل المادي فان اتحاد سطيف
لم يعرف الاستقرار منذ تعيين المكتب المسير المؤقت في 05نوفمبر 2016 الى غاية
اليوم ،فلا استلام المهام تم وفق القانون ووثائق محاسبية تثبت مصير اموال الاعانات،
واستغلال بعض المنتخبين ملف القرونة ،فالتدقيق في الحسابات يبقى أولوية المكتب
الجديد قبل وضع قطار الاتحاد على السكة ... القضية للمتابعة
عبد الحميد لوعيل
/موقع صوت سطيف

