كشفت مصادر محلية من بلدية تاشودة بسطيف ،
أن مصالح الدرك الوطني باشرت تحقيقا معمقا بعد ظهور أثار لنبش مواقع اثرية من طرف
مجهولون ، أين قامت مصالح الدرك الوطني رفقة مصالح البلدية و الثقافة بمعاينة أثار
النبش بمنطقة الكاف لحمر غير بعيد عن مقر البلدية .
ذات المصادر كشفت عن ازدياد أعمال نبش القبور الأثرية المتواجدة
بالمنطقة طمعا في العثور على كنوز و محتويات أثرية قد تكون بداخلها ،
عمليات النبش طالت عدة مواقع غير مصنفة و غير معلمة تعود للفترة النوميدية و كذا فترة
الاحتلال الروماني للمنطقة الذي دام قرابة ستة قرون كاملة .
و يعتقد الكثير أن عمليات النبش و البحث عن
الكنوز الاثرية تتم في بعض الأحيان بالاستعانة بمشعوذين و كذا بأجهزة الكشف عن
المعادن ، و يتداول الشارع المحلي في تاشودة روايات عن عناصر وأفراد ينشطون ضمن
جماعات البحث عن الكنوز الذهبية يكونون قد
عثروا على كنوز من هذا النوع ، و هو ما جعل رقعة النبش تزداد في عدة جهات على غرار
منطقة القصرية و الجلاوة بنفس البلدية ، في ظل عدم توفر الإمكانيات اللازمة
لمراقبة المواقع الاثرية و حمايتها من التخريب سواءا لدى مصالح البلدية أو لدى مصالح الثقافة
بالولاية .
و عن سبب استهداف القبور الرومانية فهي
ترجع للمعتقدات الرومانية القديمة ، حيث كانت
حاجياتهم الثمينة من حلي و مجوهرات و مقتنيات و أواني ذهبية تدفن معهم معتقدين
أنهم سيجدونها في حياتهم الأخرى حسب المعتقدات القديمة.
هذا و تشير مصادرنا أن الباحثين عن هذه
الكنوز بمنطقة تاشودة استغلوا بعد هذه
المناطق عن التجمعات السكانية وعدم وجود المواطنين خاصة في ساعات الليل للقيام بهذا الفعل .
ـــــــــــــــــــــــ عاشور جلابي / صوت
سطيف

