بعد تداول موقع "صوت سطيف"
لموضوع بعنوان نحو حرمان فريق اتحاد سطيف من إعانة الصندوق الولائي ،وفي
اتصال برئيس اللجنة المديرة للنادي هشام بوعود الذي اكد انه اودع بنفسه شخصيا الملف الإداري والمالي الخزينة العمومية
بالولاية .
كما لم يخف استغرابه ودهشته من الألسن التي تطعن وتشكك في مصاريف الفريق
لهذا الموسم ، مؤكدا انه برجوعه لحصيلة مصاريف الفريق لسنة 2016 تبين انها تفوق
مصاريف هذا الموسم والوضعية المريحة التي حققها الفريق ضمن الترتيب في البطولة ما
بين الجهات .
وعن مستقبل الفريق فكشف رئيس اللجنة المديرية المؤقتة بانه ينتظر تدخل
السلطات المعنية لدعم الفريق وتهيئة ظروف انطلاق تحضيرات الموسم القادم في ارياحية
كبيرة .كما ابدى تحمسه لعقد جمعية عامة للفريق في القريب العاجل لضمان استقرار رحب
للفريق وتهيئة ظروف عمل وتحضير لمن يرغب في اعتلاء عرش القرونة .
للتذكير فان اللجنة المديرة المؤقتة تحمل مسؤولية انقاذ الفريق في ظل ادنى
دعم مادي او معنوي من محيط الفريق ،وفي غياب كل الوثائق المحاسباتية او حتى الإدارية التي تخص تسيير الفريق ، وفي ظل التضارب كبير لمصالح
اعضاء الجمعية العامة التي دوما تساند من يدفع اكثر، ويعملون على خراب مالطا عند ابتعاهم عنها ، والابداع في الكولسة من اجل اسقاطها، ويبقى المرض الكبير في تصفية الجمعية العامة وتطبيق القانون فمن استقال 2005 فكيف يحق له العودة بعد عهدة ,ومن تلاعب بمقدرات الفريق ورفض تسليم الوثائق لخليفته عليه هو الاخر الانقراض في صمت .القضية للمتابعة .
عبد الحميد لوعيل /موقع صوت سطيف

