علم موقع "صوت
سطيف " من مصدر مطلع بان محضرا قضائيا حجز على اعانة الفريق بقيمة ملياري
سنيتم ، جاء ذلك نتيجة وشاية من المحيط المقرب من ادارة النادي ، هذه الخرجة ألمت
كثيرا، وتركت تداعيات كثيرة على مجلس
ادارة الفريق خاصة الرئيس عبد الحكيم سرار الذي وجد نفسه يصارع في كل الاتجاهات .
في الوقت الذي تتعالى فيه الكثير من الاصوات من
اجل ايجاد مصادر تمويل للفريق وصب جام الغضب على السلطات الولائية لتخاذلها في دعم
خزينة الفريق ، و ايجاد شركة راعية ،غير ان الراهن داخل بيت الوفاق لا يبعث على
الارتياح ويزداد الحمل كثيرا على عاتق رئيس مجلس الادارة الذي ورث وضعا ماليا
كارثيا ، وطموحاته تفوق امكانياته ،لكن في
حقيقة الامر فان السلطات العمومية ضخت من شهر سبتمبر الى غاية النصف الاول من شهر
ديسمبر الجاري 10 ملايير سنتيم ،و للأسف تم حجز 6 ملايير سنتيم من طرف المدير
العام السابق والحالي للفريق ، في وقت عصيب يحتاج فيه الفريق الى جرعة اكسجين، وحفظ
ماء وجه الادارة امام لاعبين سئموا من الوعود المعسولة ، وهو مبلغ مالي يخفف من
وطاة الازمة الخانقة .
عبد الحميد
لوعيل /موقع صوت سطيف

