وقف مشكل التأطير مرة أخرى في وجه تقديم خدمات الإطعام و الوجبات الساخنة بمتوسطة بورياشي العربي بعين الكبيرة لليوم الثاني على التوالي، بعد امتناع عمال المطعم (01 طباخ و عاملين 02 مهنيين فقط)، عن اعداد الوجبات الساخنة للتلاميذ النصف داخليين القاطنين كلهم بمناطق بعيدة بقرى و مداشر مدينة عين الكبيرة، والذين يفوق عددهم أكثر من 500 تلميذ.
ويعد هذا التوقف عن إعداد الوجبات الساخنة بمطعم متوسطة بورياشي العربي، التوقف الثاني منذ بداية الموسم الحالي، حيث سبق لعمال المطبخ وقف العمل لمدة يومين خلال الاسبوع الذي سبق عطلة نوفمبر، مطالبين الجهات الوصية بتدعيم المطعم بعمال مهنيين اضافيين لتمكينهم من تقديم خدمات و وجبات ساخنة للعدد الكبير للتلاميذ النصف الداخليين، الذين يفوق عددهم 500 تلميذ، رغم ان طاقة استعاب المطعم لا تتعدى 200 تلميذ، إلا ان الجهات الوصية بمديرية التربية لم تحرك ساكنا، رغم المرسلات العديدة و المسبقة لادارة المتوسطة، وكذا مراسلة جمعية أولياء التلاميذ لمدير التربية (نملك نسخة من المراسلة المؤرخة بتاريخ 2032/10/26)، مطالبين المديرية بالتدخل العاجل في هذا الموضوع، لكن لم يتغير شيء لحد كتابة هذه الاسطر.
تجدر الاشارة ان مراسلة جمعية اولياء التلاميذ لمتوسطة بورياشي العربي، تحمل العديد من الانشغالات و النقائص التي تعاني منها هذه المتوسطة العريقة، حيث جاء فيها أن:
التلاميذ يعانون من ظروف تمدرس مزرية، تزداد حدتها مع بداية كل موسم دراسي جديد بسبب قدم المؤسسة و عدم تجديد و صيانة هيكلها و عتادها منذ افتتاحها سنة 1976 الى يومنا هذا، رغم مراسلات المدراء المتعاقبين على المؤسسة للجهات الوصية، هذه الاخيرة التي لم تحرك ساكنا واضعة هذه المؤسسة العريقة في طي النسيان و التهميش.
فجل اسقف اقسام المؤسسة بها تسربات للمياه و بعضها يغلق اثناء سقوط الامطار، بسبب التسربات الكبيرة لمياه الامطار التي تعرقل الدراسة، وذلك لهشاشة المساكة و تلفها كليا، و قد سبق لادارة المؤسسة منذ سنوات ان قامت باعداد بطاقة تقنية للمساكة، لكن للاسف لم يتغير شيء الى يومنا هذا.
طاولات و كراسي قديمة جدا و متلفة، أغلبها اصبح غير صالح للاستعمال تعرقل تمدرس التلاميذ، حيث أصبح التلاميذ لا يتلقون الدروس التوجيهية و التطبيقة بالأفواج خلال هذا الموسم و منذ بداية السنة الدراسية، بسبب خلو الورشات، المخابر، المكتبة و مخبر الاعلام الآلي من الكراسي و الطاولات، و اصبحت الدروس تقدم جماعيا اسبوع بأسبوع عوض ان تقدم بالأفواج، وهو ما يؤثر على التحصيل الدراسي للتلاميذ، بالاضافة الى النقص الكبير في عدد المشرفين التربويين و الاكتظاظ الكبير داخل الاقسام.
هذه النقائص و ظروف التمدرس المزرية، التي يمكن علاج و تدارك بعضها، لكن عدم تدخل الجهات الوصية لحد اللحظة، جعل الطاقم التربوي للمتوسطة (الاساتذة) يلوحون بتعليق الدراسة خلال الايام القادمة، وكذا تلويح أولياء التلاميذ بمنع أبنائهم من الإلتحاق بمقاعد الدراسة الى غاية تحسين ظروف او جزء من ظروف التمدرس و الاطعام.
___ رابح بن ضيف / صوت سطيف

