بعد تبني بلدية سطيف لمقترح هيئة الرقابة
التقنية على البنايات CTC ، المتعلق
بتهديم السوق المغطى و تخصيص غلاف مالي لتغطية تكاليف دراسة مشروع سوق جديد
بمعايير حديثة تستجيب لتطلعات التجار و المواطنين.
هذه القضية التي صنعت الراي العام المحلي
من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ، حيث ابدى الكثير من رواد الفضاء الأزرق تخوفهم مما
ستؤول اليه وضعية هذا السوق .
من جهة أخرى عبر الكثير من المواطنين عن
أملهم في إعادة بناء السوق ، و جعله تحفة
معمارية و تجارية بوسط المدينة ، و وجه هؤلاء رسائلهم الى بلدية سطيف بعدم تكرار
أخطاء الماضي ببناء سوق كالصندوق الاسمنتي ، كما هو الحال بسوق الــــ 1014 و سوق العلمة المغطى و أسواق أخرى جوارية بمدينة سطيف .
حتى أن أحد
المعلقين طرح فكرة جديرة بالدراسة و التنقيح ، و هي إعادة بناء السوق بنفس الهندسة
المعمارية و نفس العلو الذي كان عليه ، مع انجاز طوابق أرضية و استغلالها كمواقف
للسيارات ، و هو ما يسهل للمواطنين و زوار المدينة من ركن سيارتهم بالقرب من جميع
المرافق نظرا للموقع الاستراتيجي للسوق ، كما ان وسط المدينة يفتقر لحضيرة عصرية
كما هو الحال في المدن الكبيرة.
هذا الاقتراح في
حالة تجسيده ميدانيا ، سيكون مرفق هام
للمواطن و مكسب للبلدية من خلال العائدات المالية المضمونة التي سيوفرها .
طبعا ، هناك
اقتراحات أخرى كثيرة و هي جديرة أيضا بالدراسة و التمعن ، و الخوف فقط هو تغليب
الشعبوية و القرارات الارتجالية على الصالح العام ، كأن ينظر للمشروع من نواحي أخرى
، و هنا يتعين عن السياسي أن يبتعد عن هذه القضية مع ترك الامر للمختصين من مهندسين
معماريين و طبعا باستشارة خبراء اخرين
ليبقى الهدف هو ربح مرفق تجاري و معماري و اقتصادي وسط المدينة التاريخية .
الموضوع للمتابعة
ـــــــــــــــــــــــــــــ
صوت سطيف /عاشور جلابي

