للإشارة
هذا التصنيف الذي يحتاج الى تأطير من الجانب البشري و الكادر الطبي من وزارة التعليم العالي و البحث العلمي من شأنه في
حالة تجسيده فعليا رفع و تحسين مستوى التكفل بالمرضى في عديد التخصصات التي سترافق
هذا التصنيف ، خاصة في ظل النقص الكبير في التأطير بالمستشفى الجامعي سطيف ، و عدم
فتح تخصصات جديدة و جد هامة تحججا بنقص الهياكل ، و هذا ما أدى بالكثير من المرضى
الى التوجه الى العيادات الخاصة أو الى مستشفيات جامعية أخرى منها العاصمة و قسنطينة و
حتى برج بوعريريج و بجاية ، و هذا ما
يعتبر تقصير كبير في تسيير ملف قطاع الصحة في ولاية بحجم ولاية سطيف .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عاشور جلابي / صوت سطيف .

