علمت صوت سطيف أن الأمين العام للأفلان
" بعجي أبو الفضل " أرسل عضوين من اللجنة المركزية للأفلان لولاية سطيف
للبحث في أسباب الهزيمة القاسية التي تلقاها الحزب في انتخابات السينا ، حيث خسر
أفلان سطيف مقعد الولاية في مجلس الأمة لصالح غريمه حزب التجمع الوطني الديمقراطي
الذي أستطاع بفضل حسن اختياره للمرشح ممثلا بالبروفيسور " مبروك دريدي" و
قيامه بحملة ممنهجة بقيادة مهندس الفوز رئيس المكتب الولائي للأرندي عبد الغاني
تومي من إزاحة الأفلان التي احتكرت هذا المنصب منذ أكثر من 18 سنة كاملة ، و هذا
رغم الفارق الكبير لعدد المنتخبين المحليين بين الغريمين.
الهزيمة القاسية زعزعت قواعد الأفلان بسطيف و
بالجهاز المركزي ، و كان طبيعيا البحث عن أسباب هذه الهزيمة و التي يرجعها الكثير
من المتابعين إلى الصراع الخفي و المعلن بين القيادات المحلية ممثلة في المحافظين الأربعة
و مسانديهم و الذي تحول الى صراع جهوي مٌقيت أدى إلى تشتت المنتخبين و خروجهم عن الالتزام الحزبي ، و
هو ما ظهر جليا في التحالفات الاخيرة في انتخاب رؤساء البلديات و الذي انعكس مباشرة
على انتخابات السينا .
مصادرنا أكدت أن القرار يكون قد أتخذ رسميا
من طرف الأمين العام و هو حل المحافظات الأربعة و العودة الى النظام القديم
بمحافظة واحدة بمقر الولاية ، مع تعيين محافظ جديد لا يكون من ضمن المحافظين الأربعة
الذين حلت محافظاتهم، في انتظار ترسيم هذا القرار .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عاشور جلابي / صوت سطيف .

