أثار خبر إعطاء رئيس الجمهورية عبد المجيد
تبون، خلال ترأسه لاجتماع مجلس الوزراء الاحد الماضي موافقته على إعادة تقييم
مشروع ترامواي سطيف العديد من ردود الفعل لدى مواطني الولاية ، حيث فٌهم على أن
الرئيس أعطى الموافقة على مشروع التوسعة ، في حين أن الأمر غير ذلك تماما ، و
القرار يتعلق فقط بإعادة تقييم كلفة المشروع المنجز و التي لا يمكن اتخاذ قرار
بشأنها إلا من طرف مجلس الوزراء .
في حين يبقى مشروع إنجاز الخطين الثاني و
الثالث لتوسعة خط الترامواي ينتظران قرار سياسي منفصل، و هو مرهون بتوفر الأغلفة
المالية لتسجيل هذه العملية بعد تحسن الوضع المالي للبلاد حسب تصريح سابق لوزير النقل .
للإشارة توسعة خط الترامواي ليشمل جامعة الهضاب و عدة أحياء أخرى ؛ كان محل دراسة ، حيث تم إنجاز
الشطر الأول من المشروع و وضع حيز الخدمة منذ 08 ماي 2018 و يمتد على مسافة 15.2
كلم ويعبر 27 محطة ، إنطلاقا من شرق المدينة ليعبر عدة احياء و نقاط منها مقر
الولاية و البريد المركزي، المحطة البرية لنقل المسافرين، ملعب 08 ماي 1945 و محطة المسافرين ،المسبح الأولمبي ثم الوصول إلى جامعة فرحات عباس سطيف 1 بالباز أقصى غرب
مدينة سطيف
مع إمكانية إنجاز خطين آخرين ، الأول بطول
7.5 كلم ، يشمل جامعة الهضاب و الخط الثاني بطول 8.7 كلم ويمتد من جنوب شرق
المدينة ، حي ثليجان شارع 400 مسكن حي بيزار حي الأصوار ، حي ابن سيناء نهج 600
مسكن إلى غاية القطب السكني الجديد ” قاوة” بشمال المدينة ، مع التفكير في انجاز
خط آخر نحو المدينة الجديدة بتينار ..
ـــــــــــــــــــــــــــــ عاشور جلابي
/ صوت سطيف

