تتواصل التحقيقات بمديرية التجارة بسطيف من
طرف عناصر فرقة البحث والتحري BRI ، حيث تم اليوم الثلاثاء الاستماع لعدة إطارات بالمديرية منهم رؤساء
مصالح و رؤساء مكاتب وبعض فرق الرقابة ، و تدور التحقيقات حول عدة ملفات تنبعث
منها رائحة الفساد و التواطؤ المفضوح مع بعض رجال المال الفاسد بالولاية و الحماية
و الحصانة التي كانوا يتمتعون بها من طرف مصالح المديرية مما جعلهم محل شكاوي
تتعلق بالتمييز ، و تتحدث مصادر أن الأمر وصل حد إخفاء محاضر وقرارات غلق محلات و فنادق
و مطاعم فاخرة ملك لبعض رجال المال ، مع التستر على بعض الممارسات
التجارية غير القانونية .
و كان مدير التجارة بسطيف قد أصدر في وقت
سابق تعليمات سرية لرؤساء المفتشيات والمصالح بمنع فرقة المراقبة من فتح أي تحقيق
اقتصادي يخص رجال الأعمال إلا بعد مشاورة المدير شخصيا ليقرر بعدها بنعم أو لا.
وهو ما أثار ضجة كبيرة لدى موظفي المديرية وصلت حتى القيام باحتجاجات و رفض
التسخيرات خلال شهر رمضان الماضي.
للإشارة أن مدير التجارة بسطيف تم الاستماع
إليه أيضا في قضية أخرى تتعلق بملف تزوير وثائق ابنه الدراسية و المتورطة هي مديرة
متوسطة عميرة عبد الحميد التي مكنته بهذا
التزوير من الانتقال إلى مستوى أعلى و هي القضية التي ستحال على العدالة و ستكون
لها تداعيات وخيمة على مسار المديرة الوظيفي.
و يعاب على مدير التجارة بسطيف ظهوره دوريا
بأرقى المطاعم بسطيف رفقة رجال أعمال
معروفين خاصة و أنه مكلف بمراقبتهم و ليس
مصاحبتهم . (الموضوع للمتابعة)
ـــــــــــــــــــــــــ
عاشور جلابي / صوت سطيف .

