لا يزال المجلس البلدي لبلدية حمام السخنة
يعيش وضعية الانسداد منذ تنصيب رئيس المجلس بعد انتخابات 23 نوفمبر 2017 و التي أفرزت فوز الافلان و الارندي بسبعة
مقاعد لكل منهما في حين فاز حزب الأنار بمنصب واحد لتعود رئاسة البلدية للافلان ،
لكن رئيس البلدية فشل في تنصيب هياكل المجلس لعدم حصوله على أغلبية الأصوات 08
للمعارضة و 07 للموالاة ، و تتهم المعارضة المكونة من أعضاء حزبي الافلان و
الارندي رئيس المجلس بعدم قيامه بأدنى مبادرة جدية لتشكيل الهيئة التنفيذية التي بقت مجمدة إلى غاية الآن ، حيث كانت
المعارضة في كل مرة ترفض جدول الأعمال الذي يفرضه الرئيس دون استشارة باقي الأعضاء
، لينفرد الرئيس بصنع القرار بالبلدية باللجوء
إلى سلطة الحلول بمباركة من رئيس الدائرة و الوالي السابق معسكري الذي لم يكلف
نفسه عناء البحث عن حل توافقي .
أخر جلسة أستدعي إليها الرئيس أعضاء المجلس
كانت بتاريخ 23 جوان 2019 ، و هي الجلسة التي برمجت ضنا من الرئيس أنه سيحصل فيها
على الأغلبية البسيطة بسبب الغياب الحتمي
لعضو من المعارضة بسبب دخوله السجن ،
لتحصل المفاجئة الكبيرة بانضمام ثلاثة
أعضاء من المجلس الشعبي البلدي عن حزب جبهة التحرير الوطني للمعارضة و تصويتهم
لصالح رفض جدول الأعمال و هذا لعلمهم المسبق بعدم صدق نوايا رئيس المجلس في تشكيل الهيئة
التنفيذية .
و بعد أن تيقن المير أنه لم يعد له أي
مخرج ، عرض استقالته ، لكن أغلبية الأعضاء رفض المداولة حولها لعدم إدراجها منذ البداية ضمن جدول الأعمال ، و
طلبوا الدعوة إلى اجتماع جديد لدراسة هذه
النقطة و المصادقة عليها بالأغلبية .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
عاشور جلابي / صوت سطيف.

