أمر اليوم قاضي التحقيق للمحكمة العليا، بايداع رئيس الحكومة السابق "احمد اويحي"، الحبس المؤقت الى غاية استكمال التحقيق ومن ثم محاكمته، وذلك بالنظر إلى حزمة التهم المتورط فيها، كما رافقه الى سجن الحراش وزير النقل والأشغال العمومية السابق ومدير حملة بوتفليقة "عبد الغني زعلان"، ليلتحقا بذلك بكل من علي حداد و إيسعد ربراب و الإخوة كونيناف.
تجدر الاشارة أن أحمد أويحي متورط في جملة من قضايا الفساد مع جميع رجال الأعمال المسجونين حاليًا بالحراش،و نفس الشيء لزعلان.
ويبقى سجن رئيس حكومة و وزير سابقين، هو سابقة أولى من نوعها في تاريخ الجزائر المستقلة، وقرار هام وجريئ جدا في تاريخ العدالة الجزائرية، ويعد خطوة مهمة تُحسب لصالح إستقلالية القضاء.
ـــــــــــــــــــــ رابح بن ضيف / صوت سطيف

