لا تزال القبضة
الحديدية بين موظفي مديرية التجارة بسطيف و مديرها متواصلة للأسبوع الثالث على
التوالي ، حيث لا يزال الاحتجاج متواصل مع ضمان الحد الأدنى من الخدمة المتعلقة
بالوضعيات الاستعجالية .
موظفي المديرية
كشفوا هذا الأسبوع عن بعض الإجراءات التي يقوم بها مديرهم و اعتبروها تجاوزات خطيرة
منها قيامها بإصدار تعليمة تتعلق
بالتحقيقات الاقتصادية حيث منع المفتشين من فتح أي تحقيق اقتصادي إلا بعد تقديم طلب للمدير و الموافقة عليه من طرفه
، و هو ما أعتبر سابقة خطيرة يراد منها
تسيير ملفات الفساد حسب رغبات المدير و هو ما يعد شبهة كبيرة تثير العديد من
التساؤلات و التأويلات التي تسقط مصداقية المديرية إلى الحضيض حيث ستمكن هذه التعليمة المدير المغضوب عليه من اختيار
رجال الأعمال الذين يسلط عليهم التحقيقات
و إعفاء آخرين ، و التعليمة حسب مصادرنا أصدرها خصيصا لمفتشية العلمة رغم توجيهها لجميع رؤساء المفتشيات كما طلب
تبليغها شفهيا فقط للأعوان.
الموظفون المحتجون
عبروا لصوت سطيف بمواصلتهم للاحتجاج ، خاصة بعد قيامهم بتشكيل مكتب للنقابة الذي
سيقوم برفع تقرير للجنة الوزارية مع إعطاء
مهلة من ثمانية أيام للبث في مصير المدير قبل القيام بإضراب مفتوح مع بداية شهر
رمضان .
و قد حاولنا معرفة رأي مدير التجارة لكن تعذر
علينا ذلك لوجوده في إجتماع بمقر الولاية .
ــــــــــــــــــــــــ
عاشور جلابي / صوت سطيف.

