حالة الطقس
يوم الأحد
17 ماي 2026
الساعة: 11:56:56
تخفيضات ب 50% لفئة المتقاعدين في مجال تأمين سياراتهم و مساكنهم.ربط 416 مسكنا بالكهرباء الريفية ببلديات دائرة حمام السخنة.تشخيص وتنبؤ أعطال الأنظمة الصناعية محور لقاء علمي بجامعة فرحات عباس295 قائمة حرة تتقدم لخوض الانتخابات التشريعية القادمة.حكم الاقتراض لاجل الاضحية ،جامع الجزائر يفتي
السابع منصور ، هل تتحقق نبوءة " الشيخ سليمان" في رئيس الجزائر القادم؟.
الحدث


القصة التي كان يرويها لنا أبائنا و أجدادنا ، و رغم تعارضها مع الأحكام الشرعية في ديننا الحنيف ، إلا أن بعض المواطنين أعاد إحيائها هذه الأيام  نظرا للوضعية التي أصبحت عليها البلاد .

الرواية التي نحن بصدد الحديث عنها تٌنسب إلى رجل عاش زمن الاستعمار الفرنسي يدعى " لمرابط سليمان" و منهم من يسميه " مقدم سليمان" ، يروى انه كان رجلا فقيرا صاحب لحية طويلة ، زاهدا في الحياة ، كثير التجول في الأسواق يجتمع حوله الناس و يحدثهم بكلام غير مفهوم و غامض و يصعب شرحه و تفسيره ، من الناس من يعتبره مجنونا و منهم من يعتبره دجالا أو مرابط أو مشعوذ  و منهم من يحترم كلامه و يردده و يعتبره وليا صالحا و رجلا شريفا .

يقال أنه كان يردد كلام ضد فرنسا ، و بإيعاز من القياد فيحبسه جنود الاستعمار ثم يطلق سراحه ، و من بين الكلام الذي كان يردده ، "يا دزاير ... عايد .. عايد ..تروح فرانسا و يزيد القايد " .

تدور حوله الكثير من الحكايات الغريبة منها أن فرنسا كانت تعتقله و تضعه في الزنزانة ليفاجئ جنودها بوجوده صباحا في أحد الأسواق يردد نفس الأقوال ليحتاروا كيف يفعل ذلك ، و يستسلموا في الأخير بتركه يقول ما يشاء دون أن يوقفه أحد ، ليختفي عن الأنظار قبل اندلاع الثورة التحريرية بعد أن تنبأ باستقلال الجزائر و زوال حكم القياد أيضا.

من الأقوال التي بقي يرددها الناس بعده أنه كان يردد " دزاير يحكمها سبع رياس في ستة يركبهم لفلاس ، الأول مغلوب ، الزاوج (الثاني) مسلوب ، الثاث مرهوج ، الرابع  مذلول ، الخامس مغدور ، السادس مكسور ، السابع منصور "

و قد فسر كلامه حاليا بكون الرئيس الأول المغلوب هو " بن يوسف بن خدة " أول رئيس للجزائر المستقلة و الذي كان مغلوب على أمره من طرف جيش الحدود الذي أستولى على السلطة بعد الاستقلال ، و الرئيس الثاني المسلوب هو " أحمد بن بلة " الذي سلبت منه السلطة من طرف قائد جيشه " هواري بومدين" ، و الرئيس الثالث المرهوج هو " هواري بومدين" الذي يعرف الجميع أن يكون قد قتل مرهوجا بالسم، أما الرئيس الرابع المذلول فهو " الشاذلي بن جديد"  الذي خرج مذلولا من طرف العسكر بعد فوز الفيس و قبوله بالنتائج ثم إجباره على الاستقالة المذلة.

و الرئيس الخامس المغدور هو " محمد بوضياف " الذي قتل غدرا بعنابة من طرف بومعرافي ، و الرئيس السادس المكسور فهو الرئيس الحالي " عبد العزيز بوتفليقة"  الذي  يحكم الجزائر مكسورا و مقعدا على كرسي متحرك منذ أكثر من 05 سنوات ، و تلاحظون أن من أعطى تفسيرا لهذا القول أستثنى الرئيس علي كافي و اليامين زروال و أكتفى بالرؤساء كلهم تبدأ ألقابهم بالباء .

ليبقى الشعب يترقب من سيكون الرئيس السابع الذي يبدأ لقبه بالباء و يكون منصور.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عاشور جلابي / صوت سطيف. 

تم تصفح هذه الصفحة 28197 مرة.
فيديو
صورة و تعليق
هدرة الناس
والي سطيف و الكورونا ؟إقرأ المقالة
قناتنا على اليوتيوب
تطوير Djidel Solutions