يعيش
سكان بلدية بابور أزمة عطش حادة، بعد أن جفت حنفياتهم منذ أكثر من 15 يوما دون أي
تدخل للسطات المعنية، الوضع الذي أزّم يوميات السكان الذين باتوا يستنجدون
بالصهاريج والمنابع الطبيعية، ومنهم من اصبح يقوم بتذويب الثلوج لتوفير قطرة ماء
يقضي بها حاجياته اليومية، و يعود سبب انقطاع المياه على سكان بلدية بابور وسرج
الغول الى الاعطاب الكبيرة والمتكررة التي اصابت وتصيب قناة الجر ومحطة الضخ للماء
لبيض، هذا المشروع الذي انتظره سكان
البلديتين 31 سنة كاملة، وكلف ميزانية الدولة أكثر من 30 مليار سنتيم، والذي دخل حيز
الخدمة شهر جويلية 2017، إلا أن مياهه لم تصل حنفيات المواطنين إلا نادرا منذ ذلك
التاريخ الى يومنا هذا.
حيث أشار بعض المتحدثون أن الوضع اصبح لا يطاق،
وخاب ظنهم كثيرا بعد ان استبشروا خيرا بعد اعطاء اشارة انطلاق عملية الضخ، متهمين
السلطات المعنية وخاصة الجزائرية للمياه بالمسؤولة على المعاناة التي يتخبط فيها
السكان، خاصة وان المنطقة تمر باضطرابات جوية صعبة تصعب كثيرا عملية البحث عن قطرة
الماء، و الأمر الذي بات يثير الاستياء والتذمر، مشيرين في سياق حديثهم أن الجزائرية
للمياه همها واهتمامها الوحيد هو توزيع الفواتير وتحصيل عائدتها فقط، فيما تتهرب
من تصليح الاعطاب والتسربات المتكررة وعدم أخذ انشغالات المواطنين بعين الاعتبار، وهو ما يجبر دوما تدخل البلدية بعمالها وامكانيتها البسيطة على القيام
بذلك بدلا منها، والوضع يتكرر من حين للآخر، وتبقى ازمة العطش تلازم سكان بابور وسرج
الغول سواء بالماء لبيض او دون الماء لبيض، في ظل سياسة الطرشان التي يتبعها
مسؤولي الجزائرية للمياه ومديرية الموارد المائية لولاية سطيف.
ــــــــــــــــــــــــ رابح بن ضيف / صوت سطيف

