يعاني سكان قرية الشرفة ثاني أكبر تجمع سكاني
ببلدية بابور بعد مقر البلدية، من العزلة طوال ايام العاصفة الثلجية التي ضربت ومازالت
تضرب المنطقة، وذلك بعد عدم تمكن مصالح البلدية من فتح الطرق والمسالك المؤدية من
والى القرية، سواء المسلك الذي يربط القرية ببلدية عين الكبيرة او المسلك الرابط
ببلدية بابور مرورا بقرية الضعفة والتمدوين، و ذلك بسبب تواصل تهاطل الثلوج على
المنطقة وعدم تسخير مصاالح بلدية بابور لكافة امكانيتها، حيث أكدت مصادر موثوقة لصوت
سطيف أن البلدية تملك كاسحتين للثلوج، إلا أنها تستعمل واحدة فقط، والتي تركز
عملها على الطريق الرابط بين بابور وعين الكبيرة مرورا بقرية تمدوين، بينما
الكاسحة الثانية مركونة بحظيرة البلدية ولم يتم استغلالها لحد اللحظة، رغم انها في
حالة جيدة وصالحة للاستعمال على حسب ما أكدته نفس المصادر، بالاضافة الى توفر
مصالح البلدية على أكثر من 12 سائقا يمكن لأي واحد منهم استعمالها.
لهذا فسكان قرية الشرفة يتساءلون عن سبب هذا التهميش
الممنهج لقريتهم في مثل هذه الظروف الجوية الصعبة التي تمر بها المنطقة، فيما
ارجعه البعض ممن اتصلوا بنا انه كيل بمكيالين من طرف السلطات المحلية بسبب عدم
وقوفهم مع المير الحالي خلال الانتخابات المحلية الأخيرة.
ــــــــــــــــــــ رابح بن ضيف / صوت
سطيف

