الصورة من الحدود الفاصلة بين
بلدية بابور و بلدية عين الكبيرة ، الطريق يسلكه سكان قرية الشرفة و الضعفة
التابعتان إداريا لبليدة بابور و عمليا و مصلحيا لبلدية عين الكبيرة و هما ثاني
أكبر تجمع سكاني ببلدية بابور بعد مركز
البلدية ، لكن مصالح بلدية بابور فتحت الطريق إلى هذه نقطة الحدود الموجودة في
الصورة و توقفت هناك بحجة أنها عملت ما
يجب عليها و الباقي على عاتق بلدية عين
الكبيرة الغارقة في طرق أخرى و التي تتناسى وجود هذا المحور لأن من يسلكه هم سكان
تابعين لبلدية بابور .
ليبقى السكان يعانون فلا
بلديتهم قامت بما كان يجب أن تقوم به ، و
لا بلدية عين الكبيرة تذكرت أن هناك سكان
يقصدونها يوميا لقضاء حاجتهم و مصالحهم هناك.
للأسف السكان هم من يدفعون الثمن
بسبب عنصرية المسؤولين و غبائهم ،
لكن الغريب في الأمر أن كاسحات
الثلوج التابعة لبلدية بابور شوهدت و هي تقوم بفتح الطرقات بعين الكبيرة عبر
الطريق الرابط المباشر بين عين الكبيرة و بابور ، فلماذا تستثنى قرية الشرفة من
فتح طريقها نحو عين الكبيرة و لماذا الكيل بمكيالين و لماذا تزرع الفتنة و الصراع
بين سكان المدينة الواحدة، .... لماذا
تفعل هذا يا رئيس بلدية بابور بسكان ثاني اكبر تجمع سكاني بالبلدية ؟
للإشارة فتحت جميع الطرق إلى
التجمعات السكانية الكبرى ، ما عدا طريق الشرفة الذي بقي مغلقا و لم يتمكن العمال
بالالتحاق بعملهم كما لم يتمكن طلبة الجامعة من أداء الامتحانات التي بدأت
اليوم ، و السبب مشكل الحدود الذي أفتعله
الاميار، و دفع ضريبته عبد الودود.
ـــــــــــــــــــــــــ ع- جلابي / صوت سطيف.

