شنت مصالح أمن دائرة العلمة اليوم حملة واسعة ضد أصحاب الدراجات النارية حيث تم
حجز عشرات الدراجات النارية أرتكب أصحابها
مخالفات منها عدم استعمال الخودة الوقائية وعدم تقديم وثائق
الدراجة المتمثلة في عقد التأمين و
البطاقة الرمادية و رخصة السياقة أو عدم وجود لوحة الترقيم و مخالفات أخرى مرتبطة بالسير ، و مست الحملة عدة
نقاط بالمدينة خاصة في محيط المساجد و مراكز إجراء شهادة التعليم المتوسط و الأزقة المحاذية لمحلات حي بلعلى و غيرها من
أحياء المدينة البعيدة و القريبة.
و حسب مصادر أمنية لصوت سطيف فإن الحملة
كانت بناءا على تعليمات شخصية لمراقب الشرطة (محمد أخريب) مدير الأمن الولائي و
هذا بعد استفحال ظاهرة السرقة باستعمال الدراجات النارية في شوارع المدينة و التي
مست حتى سواح أجانب من دولة تونس الشقيقة ، حيث تلقت مصالح الأمن بالدائرة عدة شكاوى
تفيد بتعرض أصحابها للسرقة عن طريق النشل بواسطة دراجة نارية يكون على على متنها عادة
شخصان أحدها يتولى السياقة و الأخر يقوم بعملية النشل ليلوذوا بعدها بالفرار نحو
وجهات مجهولة، و هو ما حدث منذ يومين في أحد أحياء المدينة ، لكن مصالح الأمن
الحضري الرابع بدوار السوق تمكنت من توقيف
الفاعلين بعد ثبوت تورطهما في سرقة امرأة عن طريق النشل باستعمال دراجة نارية .
للإشارة شهدت مدينة العلمة مؤخرا سلسة سرقات
مست نساء و شيوخ و حتى مركبات ، حيث تم منذ يومين استرجاع مركبة هاربين (شانا) ، سرقت
من مدينة العلمة و تم إخفائها بمدينة بني فودة و تم توقيف 03 أشخاص في هذه العملية
أحدهما من العلمة و الآخران ينحدران من بلدية بني فودة.
و حسب مصادرنا فإن الحملة ضد أصحاب
الدراجات ستتواصل و هي تهدف الى الحد من
ظاهرة السرقة عن طريق النشل و ضمان الطمأنينة والاستقرار لسكان المدينة التي ما فتئ
سكانها يطالبون بتوفير الامن بعد إرتفاع معدل السرقات و الاعتداءات خلال السنوات الأخيرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عاشور جلابي / صوت سطيف .

