وذكر أولياء في اتصال بصوت سطيف أن أبنائهم يتناولون لمجة باردة منذ توقف المطعم عن إعداد الوجبات الساخنة منذ بداية الفصل الثالث بسبب انعدام العمال، ورغم النقص الكبير في عدد العمال بالمدرسة إلا أنه تم تحويل أحدهم الى الفرع البلدي بالقرية كحارس ليلي، فيما يوجد عامل آخر في عطلة مرضية، ليرفض الثالث العمل وحده، وهو ما أكدته مديرة المدرسة (ل.ر) في اتصال معها، أن المدرسة أصبحت تفتقد الى العمال سواء عمال المطبخ أو حراس أو أعوان التظيف، وهو ما أثر سلبا على السير الحسن للمدرسة وأتعبها كثيرا، رغم مراسلاتها العديدة للسلطات المحلية لبلدية بابور، ومفتش التربية، وكذا مديرية التربية، وإطلاعهم عن الوضع الكارثي الذي تعيشه المدرسة من هذا الجانب إلا أنها لم تلق أي استجابة لحد الآن.
تجدر الإشارة أن والي الولاية ناصر معسكري سبق و ان كانت له زيارة مفاجئة لهذه المدرسة على هامش احدى زيارته الى بلدية بابور، و وقف على كارثة من جميع النواحي ، أين وبخ رئيس البلدية السابق أمام الملأ وأعطى تعليمات بترميم ما يمكن ترميمه، إلا أن دار لقمان بقيت على حالها.
ـــــــــــــــــــــــــــ رابح بن ضيف / صوت سطيف

