تتواصل معاناة الفئة العاملة من سكان بلدية بوقاعة، بعد الغلق المفاجيء لروضة البلدية، التي كانت تتكفل بابناهم اثناء فترة عملهم، وتأتي هذه المعاناة بعد تنفيذ القرار الأخير لرئيس البلدية القاضي بغلق وإخلاء روضة البلدية في منتصف الموسم الدراسي وهي الروضة الوحيدة الموجودة ببلدية، مما سبب مشاكلا كبيرة للاولياء خاصة الامهات العاملات لعدم وجود بدائل في هذا المجال ببلدية بوقاعة.
تجدر الاشارة الروضة كانت تستغلها مستثمرة وهي منتخبة سابقة بالبلدية، وفق عقد لمدة 9 سنوات بمبلغ 20 مليون سنتيم مع تهيئتها للروضة وتجهيزها، وذلك بعد مزايدة علنية اعلنتها البلدية في عهد المجلس الشعبي البلدي السابق، ليأتي قرار الغلق المفاجيء وإخلاء الروضة، من طرف رئيس البلدية الحالي عمار بوزيدي، الذي صرح لصوت سطيف موضحا، بأن الروضة كانت في وضع غير قانوني وعملية الإيجار كانت غير قانونية، حيث أن رئيس الدائرة رفض المصادقة على المداولة الخاصة بإستاجار الروضة خلال عهدة المجلس البلدي السابق، وأضاف أننا سنقوم في القريب العاجل بتنظيم مزايدة قانونية لتأجير الروضة.
هذا ورغم الشكوى التي تقدم بها الأولياء لوالي الولاية، يطالبون فيها بالتدخل من أجل تكملة الموسم الدراسي 2017/2018، إلا ان الاوضاع مازالت على ماهي عليه، ومعاناة الاولياء والأم العاملة خاصة متواصلة، بين المكوث في البيت او البحث عن عجوز تتكفل بأبناها، رغم وجود هيكل مغلق صرفت عليه الملايير.
ـــــــــــــــــــــــــــ رابح بن ضيف / صوت سطيف





