تشهد الغابة الصنوبرية بحمام السخنة ، كارثة
بيئية بسقوط المئات من أشجار الصنوبر المعمرة بالغابة الصنوبرية بالبلدية ، و حسب
بعض المصادر لصوت سطيف فإن السبب يعود الى مرض يسمى محليا بــ (يباس الاشجار) الذي
يحول شجرة الصنوبر الى كتلة يابسة ، و يعد هذا المرض من أخطر أنواع الأمراض التي
تصيب أشجار الصنوبر و يؤدي الى هلاكها و سقوطها ، و إذا استمر الوضع على حاله فإن
الغطاء الغبي بحمام السخنة مهدد بالاندثار مما يفقد المدينة السياحية أهم مقوماتها الطبيعية و المناخية .
المهتمون أطلقوا على هذا المرض بـ "سرطان الصنوبر" ، و يطالبون من
السلطات و خاصة مصالح الغابات و وزارتي
الفلاحة و البيئة بالتدخل العاجل لإنقاذ
ما يمكن إنقاذه و ذلك بتحديد الاشجار المصابة و قطعها وإحراقها بالكامل للقضاء على
المرض مع الاهتمام بالأشجار الباقية و
العمل على حمايتها بالاستعانة بخبراء في هذا المجال.
و حسب أحد سكان البلدية فإن 78% من
الاشجار قد يبست في الجهة الجنوبية المحاذية لمسجد عمر بن الخطاب وبجوار المقبرة و
كذلك الغابة المجاورة للحمام المعدني.
و ينفي محدثنا ما يتداول في المنطقة بأن
سبب موت الأشجار يعود إلى الجفاف ويؤكدون
أن المرض هو سبب هلاك هذه الأشجار بدليل وجود أشجار بمنطقة دراع السعودي لم وطريق أم العجول لم يحدث لها شيء
... الموضوع للمتابعة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عاشور جلابي / صوت سطيف.

