وفي نفس السياق أكدت لنا مصادر موثوقة، ان ام لتلميذ يدرس بالسنة 3 بنفس المتوسطة، تنقلت يوم أمس الى ادارة المتوسطة، أين أبلغت الطاقم التربوي أنها وجدت ابنها على مشارف الموت بعد محاولته الانتحار بحمام المنزل لاسباب مجهولة، واضافت نفس المصادر ان الطاقم التربوي للمتوسطة لم يلاحظ اي تصرفات غريبة على التلميذ، وهو يزاول دراسته بصورة طبيعية.
تجدر الاشارة ان الطلقم التربوي بمتوسطة طابوش البشير بعين الكبيرة، قام مؤخرا باستدعاء 5 من اولياء التلاميذ، وإبلاغهم بضرورة مراقبة ابناءهم، بعد ان لوحظ خلال الايام الاخيرة توافدهم المتكرر على مقهى الانترنت بمفردهم ودون رقابة، وقيام احدهم برسم صورة الحوت الازرق على ذراعه بواسطة سيال ازرق.
ليبقى مراقبة الابناء أمر ضروري على الأولياء خاصة خلال هذه الايام بعد انتشار هذه اللعبة القاتلة التي اودت بحياة عدد من الاطفال والمراهقين.
ـــــــــــــــــــــ رابح بن ضيف / صوت سطيف

