لم تتمكن محافظة
العلمة لحزب جبهة التحرير الوطني من الفوز سوى بخمسة بلديات من ضمن 15 بلدية بالمحافظة
، و فازت الجبهة ببلديات العلمة ، القلة الزرقاء ، حمام السخنة ، التلة و الطاية
بينما خسرت جميع البلديات التابعة لدوائر جميلة ، بني عزيز ، بئر العرش و كما كانت
لها خسارة مهينة ببلدية بازر سكرة التي لم تتحصل فيها على أي مقعد ، كما لم يتمكن
الافلان بمجموع البلديات 15 من جمع سوى 84 مقعد في المجالس المنتخبة من ضمن 247
مقعد مخصص لهذه البلديات حيث لم تتعدى النسبة 34 %.
و قد أرجع متابعون
للشأن السياسي هذا التراجع الى القرارات
الخاطئة و العنجهية التى تعامل بها محافظ العلمة خلال مرحلة إعداد القوائم خاصة
زبره لعدة أسماء تم اختيارها من طرف القسمات و تعويضها بأسماء أخرى يضمن ولائها
التام لشخصه .
و هذا ما حدث
ببلدية بني فودة التي قام المحافظ بالتعدي على إرادة المناضلين الذين اختاروا
" حسين عمر " متصدرا للقائمة بإجماع تام لكن مهندس القوائم السيناتور
دقيش تدخل بقوة لدى في لجنة المحافظة ليسقط اسم المتصدر و تعويضه بشخص أخر لا ينال
إجماع المناضلين ، مما أدي إلى انسحاب جل المترشحين بالقائمة و انضمامهم الى حزب
التحالف الوطني الجمهوري بنفس المتصدر (حسين عمر) و الذي فاز بالأغلبية المطلقة
بالبلدية و انتزعها بسهولة من الآفلان .
فرحة
عارمة ببني فودة بعد فوز "حسين عمر" الذي تم إقصائه ظلما من الأفلان
و ببلدية بئر
العرش قام محافظ الأفلان أيضا بإسقاط اسم متصدر القائمة (صالح بوشامة) الذي استعان
به الحزب في إعداد القائمة خاصة ضم العنصر النسوي ، لكن لجنة المحافظة أسقطت
المتصدر نهائيا من القائمة و عوضته بمترشح آخر لم تستطيع قائمته الحصول سوى على 3
مقاعد من ضمن 19 مقعد بالمجلس البلدي ، بينما تتحدث مصادر أن البلدية كانت ستكون أفلانية
لو بقى متصدر القائمة الأول الذي يحظى بقبول كبير لدى المواطنين بالبلدية نظرا
للمجهودات و العمل الذي قام به خلال العهدة السابقة التي كان فيها نائبا نشطا
بشهادة المواطنين حيث رشحه الجميع لأن يكون منافسا شرسا للارندي.
أما ببلدية بازر
سكرة و التي يحتوي مجلسها البلدي على 19 عضو فقد تلقت الافلان ضربة موجعة ، بعدم
تواجدها في المجلس البلدي لأول مرة منذ الاستقلال و السبب يرجع دائما إلى عنجهية
المحافظ الذي اسقط اسم المتصدر و هو رئيس البلدية السابق ليقوم هذا الأخير
بالانضمام إلى حزب الحركة الشعبية و يفوز بخمسة مقاعد مع كل من الارندي و حزب
العمال و ضاعت منه رئاسة البلدية بفارق الأصوات فقط.
و تبقى بلدية
العلمة الاستثناء الوحيد ، حيث فازت بها الجبهة ب14 مقعد بعد ان تم تمهيد الطريق
للفوز بإقصاء قائمتين في بداية المنافسة
كانتا ستحدثان الفارق ، كما تم اسقاط أسماء ثقيلة ممثلة في متصدر قائمة
الارندي "حمو بوذن" و متصدر قائمة تاج"بوزيد منصوري" و هو ما
افقد القائمتين ثقلهما السياسي لتفوز الجبهة و تحفظ ماء وجه المحافظ و لو إلى حين
.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عاشور جلابي / صوت سطيف .
السيناتور
عبد المجيد طقيش . .

