تمكن حزب تجمع أمل
الجزائر " تاج " من تحقيق نتائج وصفت بالمرضية من طرف قيادة الحزب
بالولاية و رغم عدم حصول الحزب على أي مقعد في المجلس الشعبي الولائي إلا انه
استطاع إفتكاك 26 مقعد من 7 بلديات مع الفوز برئاسة بلدتين هما بلدية واد البارد
التى حصل بها على الأغلبية المطلقة بــ 08 مقاعد من ضمن 13 مقعد بالبلدية تاركا
الخمس مقاعد الباقية لحزب الارندي الذي ترأس البلدية لعهدتين متتاليتين ، أما
البلدية الثانية التي ستكون من نصيبه هي بلدية الدهامشة التي حصل بها على الأغلبية
النسبية بــ 3 مقاعد فقط و سيكون بحاجة لتحالفات داخل المجلس لتسيير البلدية و هذا بعد حصول الأحزاب
المنافسة على المقاعد المتبقية بمقعدين و مقعد واحد ما عدا قائمة الارندي التي لم
تتحصل على أي مقعد بالدهامشة رغم ترأسها للبلدية لعهدتين متتاليتين .
كما فاز حزب تاج
ب5 مقاعد ببلدية بابور الذي كان يعول عليها كثيرا لتحدث المفاجئة يومين قبل
الانتخابات و تميل الكفة لحزب الافلان بقدرة قادر الذي فازبترأس البلدية بشق الأنفس.
أما المقاعد
الباقية فكانت بكل من العلمة (04 مقاعد)، بئر العرش (02 مقاعد)، سرج الغول (02
مقاعد) و ماوكلان (02 مقاعد).
كما فشل تاج في
دخول بلديات كانت ستعطي ثقل اكبر للحزب بالولاية خاصة ببلدية سطيف و عين الكبيرة هذه الاخيرة التي يطرح بشأنها عدة تساؤلات حول
تمكن الحزب من جمع التوقيعات قبل الانتخابات و التي وصلت ما يقارب 900 توقيع بينما
لم يحصل يوم الانتخاب سوى على 291 صوت.
من جهة أخرى فإن الحزب استطاع تخطي حاجز
التوقيعات في الانتخابات القادمة و هذا بعد حصوله على أكثر من عشرة مقاعد التي
ستغنيه عن جمع التوقيعات بحيث يمكنه المشاركة في جميع بلديات الولاية مستقبلا دون
الحاجة لجمع التوقيعات.

