العملية اجريت للمريضة "مرابط زكية" 51 سنة من حي شوف لكداد بسطيف، متمثلة في استئصال ورم سرطاني خبيث بالثدي الايمن، صوت سطيف تحدثت مع المريضة بمصلحة الجراحة قبل مغادرتها المستشفى والتي كانت في حالة صحية جيدة.
وأكد البروفيسور "صايب" في تصريح لصوت سطيف ان عملية اليوم تعد الأولى من نوعها بولاية سطيف و بالجزائر، الخاصة بالعمليات الجراحية الخارجية الخاصة بالسرطان الخبيث ، وكل العمليات السابقة التي جرت في هذا الاطار كانت خاصة بالسرطانات الحميدة، وهذا النوع من عمليات الجراحة الخارجية (دون استشفاء)جاء بعد التطورات التقنية الكبيرة التي عرفتها مصلحة الجراحة بالمركز خاصة من ناحية الوسائل، التجهيزات ومواد التخذيرالتي تساعد على استيقاظ المريض واسترجاعه لوعيه في ظرف وجيز وهوما يسهل مغادرته المستشفى في نفس اليوم من اجراءه العملية الجراحية.
اما فيما يخص انواع المرضى الذين يمكن اجراءهم لهذا النوع من الجراحة، فقال ان يكون المريض سليما (AZA.1) من امراض مصاحبة مؤثرة على العملية الجراحية، كمرض القلب، الرئة، الضغط الدموي، السكري، وان لا يكون الورم كبيرا ومنتشرا في الجسم، كما يجب ان يكون مقر سكن المريض قريب من المستشفى ولا يفوق 30 دقيقة سيرا بالسيارة، وذلك تحسبا لاي مضاعفات قد تحدث للمريض، وهذه العمليات عبارة عن مشروع منظم ومتكامل بين الادارة، الطاقم والطبي والشبه الطبي، والمريض و اهله، كما تساعد المريض نفسيا على الشفاء السريع واعادة ادماجه مهنيا واجتماعيا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ رابح بن ضيف / صوت سطيف
صور حصرية لصوت سطيف

